الهجرة اليهودية والإستيطان



الهجرة اليهودية هي العمود الفقري لعملية الإستيطان اليهودي في فلسطين كما تحدث "ديفيد بن جوريون" عن أهمية الهجرة في ترسيخ قيام الدولة "إن بقاء دولة إسرائيل على قيد الحياة، وفي ظل الأمن والسلام لن يضمنه سوى شئ واحد على الإطلاق، الهجرة على نطاق جماهيري واسع ..." وكانت الهجرة على شكل موجات متعاقبة متفاوتة الأعداد والأرقام وموطن المهاجرين.


الموجة الأولى :
العدد ما بين عشرين إلى ثلاثين ألف مهاجر.
الموطن من شرق أوروبا تحديدًا روسيا، وأيضًا من اليمن.
أهميتها أنها وضعت الأساس الأول للإستيطان اليهودي الزراعي.


الموجة الثانية :
العدد ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين مهاجر.
الموطن من روسيا بعد فشل الثورة الروسية واشتداد الاضطهاد ضد اليهود.

أهميتها أن اليهود عملوا على تنفيذ ثلاثة بنود (الأرض العبرية - العمل العبري - اللغة العبرية).


الموجة الثالثة :
العدد خمسة وثلاثون ألف يهودي مهاجر.
الموطن من روسيا واوكرانيا والمجر وبولندا.
أهميتها هي أنهم شقوا الطرق وجففوا المستنقعات وعملوا على خدمة المستوطنين.


الموجة الرابعة :
العدد اثنان وثمانون ألف مهاجر.

الموطن من بولندا والاتحاد السوفيتي والعراق وتركيا واليمن,
أهميتها أنها تسببت في الهجرة العكسية من فلسطين بسبب زيادة عدد المستوطنين.


الموجة الخامسة :
العدد مائتي ألف مهاجر.
الموطن من ألمانيا وبولندا والنمسا ورومانيا والتشيك.
أهميتها هي اتساع رقعة الإستيطان لبنائهم ثمانين مستوطنة في فلسطين
.

0 comments: